شكل موضوع "التشريع الرياضي في المغرب.. دراسة وتحليل للقانون 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة" محور يوم نظمه، يوم أمس الإثنين، المعهد الملكي لتكوين الأطر بسلا، بمشاركة ثلة من الباحثين والمختصين في السياسة الرياضية والقانون الرياضي

  ويروم هذا اليوم الدراسي تحليل القانون 30-09 من خلال محاضرات وعروض أكاديمية متخصصة، بغية اقتراح مجموعة من التوصيات التي من شأنها المساهمة في ضبط وتوجيه القانون نحو النهوض بالقطاع الرياضي الوطني

  وتضمن برنامج هذا اليوم الدراسي عروضا موضوعاتية وجلسات علمية تطرقت إلى النظام القانوني للرياضة بالمغرب والتحديات والآفاق، وتطور التشريع الرياضي بالمغرب بين متطلبات الحركة الرياضية والقوانين، والحكامة المؤسساتية ودورها في تطوير الرياضة الوطنية، وخصوصيات التحكيم الرياضي في ضوء القانون 30.09 ومرسومه التطبيقي وخصوصية الرياضة في القانون 30.09

   وبالمناسبة، قال مدير المعهد الملكي لتكوين الأطر السيد الحسين باهي، إن الإطار القانون يكتسي أهمية كبيرة في جميع المجالات لتنظيم العلاقات والمهام بين مختلف المتدخلين، مضيفا أنه في المجال الرياضي الوطني يضطلع الإطار التشريعي بدور محوري، لكن تشوبه بعض النواقص التي يهدف هذا اليوم الدراسي إلى تشخيصها من خلال تحليل ودراسة القانون 30.09

  وأضاف السيد باهي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اللقاء سيعرف عدة مداخلات لمتخصصين في مجال التشريع وأساتذة جامعيين وأكاديميين ومحامين ومن هيأة القضاء، وهو ما من شأنه تعميق البحث والوقوف على نواقص هذا القانون، من أجل تجاوزها وتقديم مقترحات وتوصيات لتجويد الإطار التشريعي الخاص بالمجال الرياضي الوطني.

  وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الإطار التشريعي في المجال الرياضي يساهم في تحديد المهام على مستوى التدبير والتأطير، وذلك لتفادي تداخل المهام

  من جانبه، اعتبر نبيل تاخلويشت، أستاذ باحث بالمعهد الملكي لتكوين الأطر ومنسق اليوم الدراسي، أن تنظيم هذا الملتقى العلمي يتوخى الرقي بالإطار التشريعي المتعلق بالرياضة، خاصة أن المملكة فتحت مجموعة من الأوراش في مجال البنية التحتية والتكوين، وذلك بالنظر إلى كونها مقبلة على احتضان العديد من كبريات التظاهرات الرياضية على غرار كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030 في كرة القدم

  وأوضح أن المنظمين يصبون إلى مصاحبة هذه الأوراش من خلال إيجاد الحلول التي من شأنها المساهمة في النهوض بالقطاع الرياضي بالمغرب

  واختتمت أشغال اليوم الدراسي حول "التشريع الرياضي في المغرب .. دراسة وتحليل للقانون 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة بإصدار توصيات في ضوء مناقشة وتحليل المحاور التي تطرق هذا اللقاء

 

IMG 20240507 WA0012


 

تم اليوم الثلاثاء بسلا التوقيع على اتفاقية شراكة بين المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة، والمعهد الوطني للشباب والرياضات بالغابون، تهم التعاون المشترك بين المؤسستين من أجل النهوض بالتكوين الأكاديمي المتخصص في المجال الرياضي والبحث العلمي

ووقع على هذه الاتفاقية عن الجانب المغربي السيد الحسين باهي، مدير المعهد الملكي لتكوين الأطر، وعن الجانب الغابوني السيد أندري جاك أوغاند، وزير الثقافة والشباب والرياضة الغابوني

وتروم هذه الاتفاقية، مواكبة الأطر الرياضية الوطنية والجامعات الرياضية وإنجاز وتأهيل البنيات التحتية الرياضية بالغابون وفق المعايير الدولية والارتقاء بمجال الطب الرياضي ومراقبة استعمال المنشطات

كما تنص على التزام المعهد الملكي لتكوين الأطر بالقيام بالأنشطة المرتبطة بالبحث والتطوير والابتكار وتهيئ برامج البحث العلمي المشتركة وتنظيم دورات تدريبية لفائدة أطر الإدارة المركزية للوزارة المكلفة بالرياضة بالغابون الحاصلين على درجة الماجستير، وذلك لتمكينهم من وضع سياسة رياضية حقيقية تحقق النتائج المرجوة في كافة التخصصات

وتهم الاتفاقية أيضا تنظيم دورات تدريبية أولية لمدة سنتين إلى أربع سنوات لفائدة بعض أعوان الإدارة المركزية للوزارة المكلفة بالرياضة بالبلاد، وفقا للحصة المخصصة لهذا الغرض، فضلا عن التنظيم والمشاركة في ندوات الطب الرياضي ومكافحة المنشطات

من جهته، يلتزم المعهد الوطني للشباب والرياضة بالغابون بتنظيم لقاءات لتبادل الخبرات في مجال تكوين الموظفين والأساتذة والطلاب والطب الرياضي ومكافحة المنشطات وتبادل الوثائق المتعلقة بالرياضة والشباب والترفيه

وبهذه المناسبة، قال السيد باهي، في تصريح للصحافة، إن هذه المبادرة تأتي استجابة للتوجيهات الملكية السامية في بعدها التنموي الإفريقي والتي شملت عدة مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية ودينية ورياضية

وأشار إلى دور المعهد الملكي لتكوين الأطر في تعزيز الشراكات في مجال تخصصه، وهو التكوين في المجال الرياضي واستقبال جميع الفرق الوطنية في الغابون

وأوضح أن اتفاقية الشراكة، التي تم التوقيع عليها، تركز على مجال التكوين الأكاديمي والبحث العلمي المتخصص في المجال الرياضي، الذي تسعى دولة الغابون إلى مأسسته ومواكبة المعهد المتخصص في مجال الرياضة بالبلاد، بناء على تجربة المعهد الملكي لتكوين الأطر بالمملكة

من جانبه، قال السيد أندري جاك أوغاند إنه تم إعداد اتفاقية الشراكة بين المؤسستين المغربية والغابونية لتمكين الأطر والطلبة ببلاده من الانضمام للمعهد الملكي لتكوين الأطر لاكتساب الخبرات في مجال التكوين الرياضي والإداري والتسيير

وأكد على أن الانضمام إلى هذا المعهد لن يكون إلا إيجابيا بالنظر إلى التجربة التي راكمها في مجال البحث العلمي الأكاديمي وتكوين الأطر الرياضية، فضلا عن دوره في النهوض بالطب الرياضي ومكافحة المنشطات


تحتضن جامعة محمد الأول ندوة علمية من تنظيم كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة تحت عنوان: "التضامن الاجتماعي نحو التقنين والمأسسة" بمشاركة العديد من الباحثين والباحثات في الظاهرة الإنسانية، ويمثل المعهد الملكي لتكوين الأطر أطر الشباب والرياضة في هذا المحفل العلمي عبد الله أبو أياد العلوي أستاذ التعليم العالي بالمعهد بورقة بحثية تحت عنوان: "المجتمع المدني وسؤال التضامن الاجتماعي" وهي ورقة تستمد مقوماتها من عدة مرجعيات نظرية وأعمال ميدانية قام بها الباحث بتعاون مع الهيئات العلمية بالمعهد العلمي وكذا الأفواج المتخرجة من الماستر المتخصص في حماية الطفولة ومساندة الأسرة وذلك بتاريخ 26 /27 أبريل 2024

 

WhatsApp Image 2024 04 24 at 00.16.29


© 2024 Institut Royal de Formation des Cadres. All Rights Reserved.